لجنة الواعدين

 

مقدمة : 

بعد مشاركة بلادنا في اولمبياد سيدني عام 2000م خرجت اللجنة  بخلاصة ان مستوى مشاركات اليمن في الالعاب الاولمبية لن يتحسن اذا استمر الحال كما هو عليه الان أي ان عدم وضع خطه طويلة المدى لأعداد اللاعبين المفترض مشاركتهم في الالعاب لن تاتي بثمار.

خاصة ان مشاركتنا محدودة في العاب القوى والسباحة بالبطائق العالمية وبطاقة بيضاء في احدى الالعاب الفردية  فقط .

وبمناقشة الموضوع مع عدد من  اللجان الاولمبية العربية وغير العربية اتضح ان اعداد الرياضيين للمشاركات الاولمبية يتم وفق خطة طويلة المدى تصل الى 12 عام في الدول المتطورة رياضيا وفق برنامج علمي دقيق على ايدي خبراء رياضيين واطباء ويسخر للبرنامج امكانيات مالية كبيرة ويقسم البرنامج الى ثلاث مراحل كل مرحلة اربع سنوات.

وكون عمل بهذا الحجم لا يمكن تطبيقه في واقع الرياضة في بلادنا نظرا لعدم توفر الإمكانيات المطلوبة  كان التفكير بوضع برنامج شبيه لكن وفق الامكانيات المالية المتاحة والخبرات التدريبية المتوفرة وتم تسميته برنامج الواعدين وهو برنامج يهتم باللاعبين صغار السن للفئات العمرية 14-17عام  يتم التنسيق مع الاتحادات باختيار اللاعبين المبرزين في هذه الفئة العمرية مع اختيار المدرب لهم وبعد ذلك يكلف المدرب بوضع برنامج تدريبي على مدار العام يراعى فيه البطولات المحلية والخارجية  ومن خلال هذا البرنامج التدريبي نضمن للاعبين انتظام عملية التدريب طوال العام بما يساعد على تطوير مستواهم وابراز مواهبهم .

المرحلة الاولى : 

وفي عام ٢٠٠١م بدأ تطبيق البرنامج تحت إشراف الأمانة العامة للجنة الاولمبية وتنفيذ الاتحادات الرياضية الاولمبية للالعاب الفردية حيث قامت اللجنة الاولمبية بتوفير مبلغ مالي لكل لاعب تم اختياره ضمن البرنامج كاحافز ومواصلات وايضاً مبلغ للمدربين المنفذيين للبرنامج مقابل جهودهم وضمان لاستمرارية التدريب بصورة منتظمة مع توفير ملابس رياضية ورعاية صحية ( علاج من الإصابات الرياضية ) وبدأت تنفيذ البرنامج بتنظيم التدريب والإشراف عليه ومتابعته بصورة دقيقة ساعدت على سير العمل في البرنامج بصورة مرضية .

وبعد مضي فترة من الزمن تم ارسال بعض اللاعبين المبرزين لمعسكرات خارجية في العطل الصيفية مما ساعد هؤلاء اللاعبين على الاستفادة من إمكانيات هذة الدول التي ذهبوا اليها وتطور مستواهم بسرعة .

ومع مرور الوقت حقق البرنامج نجاح رائع وبرز العديد من اللاعبين واستطاعوا إثبات وجودهم ضمن المنتخبات الوطنية للفئات العمرية وسجلوا نتائج مميزة والبعض حقق مراكز متقدمة وميداليات متنوعة  ، وبعد هذا النجاح شعر أعضاء اللجنة الاولمبية بأهمية البرنامج وبضرورة اعطائه دفعة اكبر من خلال زيادة الميزانية المخصصة وزيادة عدد اللاعبين المشمولين في البرنامج حتى تتاح الفرصة لأكبر عدد ممكن .

المرحلة الثانية :

ولكي يأخذ البرنامج حقه من الإشراف والمتابعة بعد اضافة العاب جديدة وزيادة عدد اللاعبين تم تشكيل لجنة في 20 نوفمبر 2006م  تشرف على نشاط  البرنامج من خلال المتابعة الميدانية وتلقي تقارير المدربين ودراستها وتقييم سير العمل في البرنامج ومعالجة اي اشكالية بصورة مباشرة حيث تشكلت اللجنة من الاخوة التالية أسمائهم :

 

١- نعمان شاهر علي  .     رئيسا

٢- محسن احمد صالح.    عضو

٣- عبدالله درهم المغربي    عضو

٤- نورا علوي الجروي      عضو

٥- محمود الكحصة       عضو

ثم أعيد تشكيل اللجنة في 7 أكتوبر 2010 م من الأعضاء التالية أسمائهم :

١- نعمان شاهر علي         رئيسا

٢- لوي فيصل صبري      مقرر

٣- عبدالله درهم المغربي   عضوا

وقامت اللجنة بمجهود كبير في رعاية البرنامج والمستفيدين منه واستعانة ببعض الفنيين للمتابعة الميدانية وأخذ رأيهم في المسائل الفنية التي تحتاج الى مختص للإفتاء فيها وكانت على تنسيق دائم مع الأمانة العامة لتذليل اي صعاب تواجه المدربين او اللاعبين او حتى لجنة الواعدين وساد العمل روح التعاون نظرا لرغبة الجميع في النجاح .

 

المرحلة الثالثة :

 

وفي بداية عام 2011م دخلت اليمن في الأزمة السياسية التي اثرت على كل مناحي الحياة وتوقفت الانشطة الرياضية في المدن الرئيسية والتي كان البرنامج ينشط فيها واستمر الحال كما هو حتى بداية عام 2015م ،  ثم بداء العدوان السعودي والمتحالفين معه على بلادنا ودخلت الرياضة اليمنية في اسواء وضع حيث تعرضت المنشأت الرياضية للقصف والتدمير من دول العدوان  مما اثر تأثير كامل على الحركة الرياضية وتوقفت كافة الانشطة في بداية الامر سواء كان التدريب او إقامة المسابقات وتوقف برنامج الواعدين مثل بقية الانشطة الا ان اللجنة حرصت على استمرار صرف الحوافز للاعبين على أمل توقف العدوان  ثم تقلص عدد اللاعبين المشمولين في البرنامج  بسبب تقلص دعم اللجنة من صندوق النشىء بسبب تراجع إيرادته وتوقف الدعم الدولي في إطار الحصار الاقتصادي الدولي لليمن .

ومع  استمرار الحرب عام وثمانية أشهر ولم يظهر في الأفق ما يشير الى توقفها مما جعل اللجنة الاولمبية تفكير في إيجاد مخرج للبرنامج وتم التواصل مع الاتحادات والمدربين وتم تدارس الوضع  واتفق الجميع بضرورة البحث عن رؤية جديدة تدفع عجلة  البرنامج لدوران من جديد وتم الاتفاق على تبني فكرة إقامة مراكز تدريب لبعض الالعاب وفق ماهو متاح من الإمكانيات على ان تختار الالعاب التي سيتوفر اتحاداتها  الثلاثة المتطلبات التالية :

١- توفير  عدد مناسب من اللاعبين في الفئة العمرية للبرنامج لتأسيس مركز .

٢- يتوفير عدد من المدربين المؤهلين لتولي التدريب في المركز باستثناء الجهاز الفني للمنتخبات .

٣- ان يتوفر لدى الاتحاد موقع خاص بالتدريب يمكن المركز من العمل بصورة منتظمة على مدار العام دون توقف ودون تأثر ببرامج الاتحاد الاخرى .

ومن اجل البدء بتنفيذ المرحلة الجديدة التي اتفق بدء العمل بها من بداية عام 2017 م بدأت الأمانة للجنة الاولمبية بالتواصل مع الاتحادات لمعرفة من سيوفر المتطلبات المذكورة من اجل الانتقال الى الخطوة التالية والمتمثلة بتقديم البيانات ( قائمة اسماء اللاعبين والبيانات الشخصية والرياضة لهم – اسماء المدربين ووثائق مؤهلاتهم – اسم مكان التدريب وعنوانه ليتسنى زيارته ) وتم عقد اجتماعات منفردة مع قيادات الاتحادات والفنيين فيها لمعرفة المعلومات الضرورية التي تساعد على الاختيار الأولي للالعاب .